أحببت أن أشارككم ذلك الحلم الذى أحلم به ، ذلك الحلم الذى أصبح يراودنا ليل نهار ، حلم التغيير فى المجتمع ، حلم التغيير فى العالم.
نعم يا صديقى ، فتيدكس جامعة المنصورة أصبح جزءاً من ذلك الحلم الذى نؤمن أننا سأصل إليه يوماً ما ، فاضحك كيفما شئت فإننا لا نبالى إلا بالطريق الذى نسير فيه و الهدف الذى نبغاه و نسعى إليه.
بدأ الأمر منذ ٦ شهور ، عندما أخبرنى صديقى محمد نبيل أنه يرغب فى نقل تلك التجربة فى المنصورة ، لم أكن أعلم الكثير عن تيدكس ، و لكنى قررت الإضطلاع حتى وافقت على مشاركته حلمنا الذى كان صغيراً فى البداية ، تيدكس جامعة المنصورة.
سعينا إلى التقديم للحصول على حق التنظيم و قد ساعدتنا فتاةٌ مم أعظم من عرفت فى العمل التطوعى إلى الآن ، و بالفعل انتهينا منه و بدأت تلك الرغبة منذ ذلك اليوم فى الحصول على حق التنظيم بأسرع وقت ممكن ، فكنا لا ندخر جُهداً فيما يُطلب منا للحصول عليه ، قمنا بعمل فريق صغير من ١٥ شخصاً ، كُنا كلنا بلا خبرة و لكن كان لدينا طموح و رغبة كبيرة لا يضاهيها رغبة فى تحقيق ذلك الحلم ، أشهد الله أنى ما طلبت منهم شيئاً إلا و فعلوه لأجل ذلك الحق فى تنظيم ذلك المؤتمر.
و استمرينا ما يقارب الثلاثة شهور نُخطط و نُخطط ، نعم كان معظم ما كنا فى الماضى نُخطط له بلا أساس علمى صحيح ، و لكن كانت أعظم اللحظات فى تاريخ ذلك الفريق الصغير ، كُنا نجتمع ما لا يقل عن مرتين أسبوعياً ، نعمل على جمع الأفكار و الأشخاص ، نعمل فى البحث عن موضوع لذلك المؤتمر الذى كُنا على ثقة كبيرة بأننا سنحصل على حق تنظيمه ، كنا نتصرف قبل حق التنظيم و كأننا حصلنا عليه بالفعل ، رغبة وحماس مشبع بنشاط لا يضاهيه نشاط ، هكذا كنَّا ، و هكذا نحن إلى الآن.
انضم إلينا ثلاثة أشخاص قبل الحضول على حق التنظيم بأيام ، و لا أظن أبداً أن حماستهم كانت تقل عن حماستنا ، فقد كانت لديهم نفس الرغبة و الطموح فى تغيير المجتمع ، فانخرطوا معنا منذ أول اجتماع لهم معنا حتى صححوا الكثير من المفاهيم عندنا ، و انضم إلينا ثلاثة آخرين فبدأنا من يومها العمل بذلك الحماس الكبير الممزوج بالرغبة فى سلوك المسالك الصحيحة لبناء فريقٍ قوى و تخطيط يضمن لنا أن نغير من أفكار مجتمعنا ، أن نغير المجتمع بشكل جذرى للأفضل.
بدأنا العمل ، قابلتنا المشاكل و المتاعب كثيراً و لكن الحماس و الحلم جعلانا نحل تلك المشاكل ، اختلفنا فى أمور كثيرة ، و لكن سرعان ما كنا نتفق بعد اختلافاتنا لسمو الهدف الذى نسعى إليه.
و انضم بعدها إلينا ثلاثة آخرون ، فأصبح فريق فيه من الخبرة و الحكمة و التوازن و الحماس الكبير المُستغل ما يكفيه لبناء فريق قوى ينظم مؤتمراً قوياً ليغير المحتمع بشكل كبير.
انضم إلينا إن كنت بذلك الحماس الذى نملكه ، انضم إلينا إن كنت مؤمنا بتلك الفكرة التى نعيش لأجلها حالياً ، انضم إلينا إن كنت تعريد الإنضمام من أجل تغيير ذاتك و المجتمع لا من أجل ملء سى ڤى أو تحقيق إنجاز شخصى ، انضمامك إلينا يسعدنا ، و خبرتك تفرحنا و حماسك لفكرتنا يُلهمنا و يزيد قوتنا.
نحن نريد التغيير و سنحقق ما نريد إن شاء الله.
We are TEDxMansouraUniversity , We are THE CHANGE.

No comments:
Post a Comment