أكتب إليكِ تلك الرسالة لأخبرك بما أشعر به مُنذ سنين طوال ، قد يبدو الأمر طفولى بعضاً ما و لكنه بالنسبة إلى شيئاً ينمو و يكبر و دائماً أسأل الله أن ينمو فى طاعة الله و محبته ، حتى يبارك الله لى فيه لو كان الأمر خيرٌ لى و لك أو يبعده عن قلبى إن لم يكن فى قلبك و إن كان شرٌ لى و لك.
أكتب إليكِ تلك الرسالة أخبرك بأنى نسيتك فترة ، و لكن لفترة لم تدوم كثيراً مقارنة بتلك السنين التى تذكرك فيها دائماً ، فلم أرى سواك شريكة لى فى تلك الدنيا و إن شاء الله شريكة لى فى الآخرة فى جنة الخُلد و نعيمها ، فطيفك معى حيثما كنت ، فأنت الطفلة التى سيطرت على قلب طفلٍ من صِغره حتى نما و نما ذلك الشعور معه ، حاول النسيان و لكن دون جدوى ، فسأل الله أن يُلهمه الصبر و يعطيه الدفعة الكاملة للظُفر بكِ يوماً ما.
قد يظُن البعض أنى أخبرتك بشىءٍ من هذا القبيل من قبل ، و لكن كلا والله لم أخبرك و لن أخبرك الآن ، فنبل الشعور و صدقه يمنعنى أن أتطرق لأمور قد تبعد عن منهج الله الذى لا أريد أن أبتعد عنه ، فأنتِ الطيف النقى المتبقى لى فى حياتى ، و يوماً ما يا صاحبة الجلالة ستعلمين كُل شىء و لكن ، ليس الآن.
No comments:
Post a Comment