Saturday, June 07, 2014

١٠ مطالب منك يا صديق.

١- المصارحة ، صارحنى بما تحمله لى من انتقادات ، فما أعظمك فى نظرى حين تخبرنى بأخطائى و لو كانت بالإهانة ، فإن أهنتنى على أخطائى خيرٌ عندى ألف مرة من أن تهيننى من وراء ظهرى . 

٢- الأمانة ، فكن أمينا على سرى ، حافظاً له فى أعماق نفسك فلا تبوح به و لو على رقبتك ، و لا تجعل الخلاف بينى و بينك يوماً ما سبباً فى إفشاء سرى أو البوح به لأحد .

٣ - النُصح ، كن الناصح الأمين و ليس الأمين فقط و لا المصارح فقط ، فصارحنى بخطئى ثم قوِّمنى فيه ، صارحنى بخطئى فى سلوك أى مسلك ثم اهدنى إلى خير السُبل فى نظرك ، ناقشنى فى أفعالى و كن لها المقوِّم.

٤- التحفيز ، ساعدنى على بلوغ غايتى و كُن لى كالحافز داخل الجسد حين ينشط العمل بداخله ، فكن مُشجعاً لى فى أحلامى و طموحى ، لا تخطىء خطأ الآخرين فى إحباط أصدقائهم حتى أصبحوا كلاهما كعامة البشر دون أحلام أو أهداف سامية يسعون إليها. 

٥- الدعاء ، ادعو لى فى صلاتك بأن يرزقنى الله الشهادة فى سبيله كما أحلم و أتمنى و إن مُتُّ فادعو لى أن أكون فى منزلتهم ، ادعوه بأن يغفر لى ذنبى و أن يوفقنى فى طريقى و يرزقنى بخير الأمور و يحقق لى ما أتمنى دوماً. 


٦ - المشاركة ، شاركنى فى أحزانى لا بالمواساة بل بالشعور به كأنك صاحب ذلك الحزن ، فالصديق يحزن لصديقه فى أحلك الظروف ، و شاركنى فى أفراحى كأنك صاحب تلك الفرحة ، فما أسعدنى حين أرى صديقى سعيد لسعادتى و حزين لحزنى .

٧ - تقبل النقد ، فكُن ذا صدرٍ رحب معى حين أناقشك فى أفعالك كما تناقشنى فى أفعالى ، فأنا أتمنى لك الخير دوماً كما تتمناه لى ، و لن أصارحك بخطأ يوماً ما إلا رغبة منى بأن تكون أنت الأفضل و لكى أكون أنا صديق الأفضل بين الناس. 

٨ - التعاون على البر و التقوى ، فلنتعاون سوياً على خير الأفعال ، كالمذاكرة و الصلاة و الثقافة و أمور العلم و التطلع لمستقبل ذا طريق مختلف عن الطرق التقليدية الموجودة حالياً ، فلنتعاون على رسم طريق تكن أنت شريكاً لى فيه ، فما أعظم شراكة الأصدقاء . 

٩ - التسامح ، سامحنى إن أخطأت فى حقك يوماً ما إن كنت فى لحظة غضب أو انفعال ، و كن على علمٍ أنك أفضل و أسمى ما أملك فى تلك الدنيا بعد دينى و أهلى ، فلا تكن يوماً متحاملا على حين أغضب ، بل كن كالمُسكن الذى يهدىء من روع المرضى و يخفف عنهم آلامهم ، فمن فى تلك الدنيا يا صديقى يهدىء من روعى و يخفف عنى غضبى غيرك . 

١٠ - حفظ العهد ، فكن ذلك الصديق الذى يحفظ العهد مع صديقه دوماً ، و هذا أول عهدٍ و وعد أريدك أن تعدنى به ، عدنى يا رفيق الدرب أن تنفذ تلك المطالب أو أن تعمل على تنفيذها قدر المستطاع ، فتلك هى صفات الصديق الحق فى نظرى ، و ما اخترتك صديقاً إلا من أجل رؤيتى أنك الأنسب لتنفيذ تلك المطالب العشرة . 

No comments:

Post a Comment