زوجتى ستكون فتاة متوسطة الجمال فى أعين الناس ، و لكنها ملكة سحرت قلبى بجمالها أود لو آتى لها بالقمر كهدية لها يوم سنصير لبعضنا البعض .
زوجتى ستكون امرأة عفيفة اللسان ، شديدة الحياء و لكنها قوية البيان و تستطيع النقاش و ستنتقدنى حين أخطىء و تقنعنى و لأنى أحبها لن أكون سوى مقوما لنفسى بنصائحها .
زوجتى ستكون امرأة على خُلق و دين و ستكون حافظةً للقرآن كله مثلما سأنههيه إن شاء الله فى نهاية العام القادم ، و ستكون من الذين يصلون الصلوات فى أوقاتها و ستقوم قبل الفجر بساعة تقرأ القرآن مثل أمى ، و ستقرأه يوميا بانتظام كما تفعل جدتى منذ ٤٠ عاما .
زوجتى ستكون من نفس المكانة العلمية التى سأكون فيه أى فى كليات القمة أو متفوقة فى كليتها بجدارة إن لم تكن فى القمة، و لعل الناس سينظرون إلى نظرة تعجب فى هذا الأمر كأننى أحتقر من هن فى كليات أخرى ، و لكنى والله ما أقصد بهذا الاحتقار و إنما أقصد أن نكون فخرا و سندا لأبنائنا المستقبليين حين يكبرون .
زوجتى ستكون مزيج من المصريات و السوريات فى المعاملة ، تدللنى فى بيتى و لا تطلب شيئا إلا عند الحاجة و لكن عند الطلب سأكون أسرع ملبى لطلباتها و فى نفس الوقت ستكون امرأة عاملة متفوقة فى مهنتها.
زوجتى ستجعل من أبنائى مثقفين محبين لشتى أنواع الثقافة لأنها مُحبة للثقافة و مُقدرة دورها و ستكون قارئة بارعة فى كل أنواع الكتب و ستكون قوية الحُجة عند النقاش سواءً معى أو مع أبنائى و لن تكون مثل معظم الأمهات الحاليين لا يستطيعون نقاش أبنائهم فى مجريات الأمور و تطوراتها ، بل ستكون قوية الحُجة مع أبنائها فى النقاشات الثقافية كما ذكرت مسبقا.
زوجتى ستكون نشيطة رشيقة ، تحافظ على صحتها و رشاقتها ، و ستكون امرأة مقدرة لأهمية الوقت لا تستهتر به و لو بنصف دقيقة من عمرها و ستكون خير منظم لوقتها و خير الفاصلين بين ساعات العمل و ساعات البيت.
فى النهاية زوجتى سينظر الناس لى و لها بذهول و عجب ، و كأننا كنا جزئين منفصلين مكملين لبعضهما البعض و جمع القدر بينهما ليكونوا ذلك الجزء الواحد المترابط المتكامل المتناسق.
No comments:
Post a Comment